في تطور جديد لقضية اختطاف الأطفال من قبل المنظمات الغربية تم الكشف عن قيام عدد من الرحلات الجوية التي تحمل الأطفال من مطار أبشى في وقت سابق.
وأكد مسؤول رفيع وعضو أحد لجان التحقيق الحكومية المشتركة في تصريح لـ(smc) عن ترحيل الأطفال المختطفين بعربات المنظمات سراً حتى يتم إدخالهم الطائرات مشيراً إلى حبس احد جنود التأمين بالمطار إثر إحتجاجه على زج الأطفال في الطائرة بصورة غير إنسانية في رحلة سابقة.
وعن الطائرة البلجيكية التي قامت بمحاولة اختطاف أطفال سودانيين وتشاديين ومحاولة تهريبهم الى الخارج قال المصدر ان طاقم حراسة تأمين مطار أبشى الجديد كان السبب في كشف الطائرة وذلك عقب تسلمه للعمل من الخدمة السابقة التي كانت على علم ببرنامج الرحلات السرية.
على ذات الصعيد فقدت أسرة المدعو عباس كوتى سبعة من أطفالها وعقب محاولات البحث عنهم دون جدوى عرفت من بعض الجنود في أبشى ان أطفالهم قد تم تسفيرهم الى أوربا.
الي ذلك طالب د.صلاح حسن معروف رئيس الجمعية السودانية للقانون الدولي والتنمية بأهمية التعاون الذي يجب ان تبديه تشاد في هذه القضية مع لجان التحقيق التي كونتها الجهات المختصة.
وكشف في تصريح خاص لـ(smc) عن اجتماع موسع تعقده كافة منظمات المجتمع المدني بالسودان غداً الأربعاء تدشن من خلاله انطلاقة حملة تعبوية وقانونية كبرى لإدانة ما قامت به منظمة (ارش دو ذي) الفرنسية مؤخراً على المستوى الدولي..
وأكد ان اجتماع الغد سيطرح اتجاه مهم فيما يختص بأهمية تعاون المنظمات التشادية وذلك لتبنى كل الحملات بتشاد الهادفة الى إحقاق العدل في هذه القضية واصفاً ما قام به الرئيس الفرنسي وأخذ لبعض المتهمين في هذه القضية من تشاد بأنه سلوك وفوضى مبيناً ان حملتهم من شأنها ان تقوم بتسليط الضوء على كل ما تقوم به المنظمات بدارفور . واضاف قائلاً ( الاتجار بالبشر سلوك لا يقبله الضمير ولا القانون)
المصدر-المركز السوداني للخدمات الصحفية-13/11/2007م