الأقسام
الأرشيف
Mo Tu We Th Fr Sa Su
1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728293031



:: عداد الزوار ::

 

...........

المتواجدين الأن


استطلاع رأى: استطلاع الأسبوع
هل تعتقد بأن الرئيس السوداني عمر البشير مذنب ؟
نعم
لا
نتائج الإستطلاع | استطلاعات قديمة


email إرسال لصديق | print نسخة للطباعة | comment التعليقات (2 كتبت)

ساركوزي إلى أنجمينا

image

أعلن قصر الاليزيه أن الرئيس الفرنسي نيکولا سارکوزي غادر باريس اليوم الاحد، متوجها الى نجامينا للقاء الرئيس التشادي ادريس ديبي في اطار قضية منظمة (ارش دو زوي) المتهمة بمحاولة نقل اطفال الى فرنسا.

وقال المتحدث باسم الاليزيه دافيد مارتينون في بيان ان "رئيس الجمهورية في طريقه الى نجامينا للقاء نظيره التشادي ادريس ديبي اتنو وليبحث معه وضع مواطنينا ورعايا اوروبيين آخرين ملاحقين في قضية ارش دو زوي".

واضاف ان "اللقاء بين الرئيسين سيتناول خصوصا الحماية القنصلية لرعايانا والتعاون القضائي بين تشاد وفرنسا".

في هذه الأثناء، بدأ القضاء التشادي استجواب الفرنسيين والاسبان السبعة عشر المتهمين بمحاولة خطف أكثر من 100 طفل من تشاد الى فرنسا.

وقال محامي الدولة التشادي فيليب حسين: إن المحکمة ستبدأ فور استجواب جميع المتهمين بمقارنة أقوالهم قبل أن يقرر القاضي ما اذا کانت هناك أدلة کافية لمحاکمتهم، وهي عملية من المرجح أن تستغرق عدة أيام.

الى ذلك أفاد مصدر ديبلوماسي تشادي أن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي سيعيد الى اسبانيا وفرنسا مضيفات الطيران الاسبانيات والصحافيين الفرنسيين المسجونين في تشاد في اطار قضية "ارش دو زويه".

من جهته، افاد مصدر قضائي ان الصحافيين الفرنسيين الثلاثة ومضيفات الطيران الاربع الاسبانيات المتهمات في القضية سيفرج عنهم اليوم الاحد.

وقال المصدر انه "ليس هناك من داع لابقاء الصحافيين الثلاثة والمضيفات الاسبانيات الاربع قيد الاعتقال لانهم لم يعترفوا بالتهم ولان اريك بريتو (رئيس الجمعية الفرنسية) برأهم (خلال جلسة الاستماع له مساء السبت)".

واضاف "بالتالي سيتم الافراج عنهم اليوم الاحد في الساعات المقبلة".

وقد اوقفت السلطات التشادية 17 اوروبيا في اطار هذه القضية هم 9 فرنسيين، بينهم 3 صحافيين، و 7 اسبان هم افراد طاقم الطائرة في تشاد، وطيار بلجيکي بالاضافة الى موظفين تشاديين اثنين.

ووجهت الى هؤلاء تهم "خطف قاصرين" و"الاحتيال" و"التواطؤ"، بينما تدعي المنظمة ان الهدف وراء عمليتها کان انقاذ هؤلاء الاطفال من الحرب الدائرة في اقليم دارفور السوداني

المصدر     -  قناة العالم -  04 / 11 / 2007


331 قراءة

هل أعجبك هذا المقال؟

1 2 3 4 5 (الإجمالى 0 صوت)
comment التعليقات (2 كتبت)
  • image درس ساركوزي للزعماء العرب الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي قام بزيارة خاطفة يوم امس الي تشاد، لا ليبحث تزويد هذه الدولة الافريقية بصفقات اسلحة، ولا للاستمتاع برحلة صيد او قنص في صحرائها، بل من اجل العودة بثلاثة من مواطنيه واربع مضيفات اسبانيات كانوا محتجزين بتهمة خطف اطفال ايتام لتبنيهم في فرنسا. قضية احتجاز هؤلاء هزت اوروبا بأسرها، واصبح الافراج عنهم بمثابة مسألة وطنية، لان للمواطن قيمة بالغة الاهمية بالنسبة الي الحكومات الاوروبية، لان هذا المواطن يختارها عبر صناديق الاقتراع من اجل ان تخدمه وتخدم مصالحه، وتسهر علي راحته وامنه. وهذه ليست المرة الاولي التي تجند فيها اوروبا كل طاقاتها وامكانياتها من اجل فك اسر رعاياها المحتجزين في دول العالم الثالث، والاسلامية منها علي وجه الخصوص. فقصة الممرضات البلغاريات اللواتي احتجزن في ليبيا بتهمة حقن اطفال بفيروس الايدز ما زالت ماثلة للاذهان. فقد وقفت جميع الدول الاوروبية الي جانب بلغاريا في هذه القضية، ومارست ضغوطا شرسة علي السلطات الليبية حتي تم انقاذهن، ليس من حكم الاعدام فقط وانما من الاعتقال ايضا. والانتصار لحقوق المواطن وامنه وسلامته لم يعد محصورا في الاوروبيين زرق العيون فقط وحكوماتهم، فالاكوادور وهي دولة من دول العالم الثالث انتفضت بقضها وقضيضها لضمان معاقبة شاب اسباني تطاول بكلمات عنصرية ضد احدي فتياتها كانت تزور مدريد، وتدخل الرئيس الاكوادوري رافائيل كوريا شخصيا في هذه المسألة. الامثلة عديدة، ويحتاج سردها، او بعضها الي معظم صفحات هذه الجريدة او اكثر، فكم مرة تدخلت الحكومات البريطانية والكندية للافراج عن رعاياها في سجون المملكة العربية السعودية او دول الخليج الاخري، بتهم تهريب المخدرات والقتل احيانا مثلما كان حال الممرضات اللواتي قتلن زميلتهن الاسترالية في مدينة الخبر في المنطقة الشرقية، وشاهدنا كيف تسابقت الدول الغربية لاجلاء رعاياها اثناء العدوان الاسرائيلي علي لبنان في الصيف قبل الماضي. نسوق هذه الامثلة للتذكير بالقصور الفاضح لدي معظم الحكومات العربية تجاه رعاياها المحتجزين في سجون العالم ومعتقلاته، اللهم الا اذا كان هؤلاء من ابناء الاسر الحاكمة، في الدول الملكية او الجمهورية، فقد ذابت الفوارق، وانعدمت بين النموذجين في السنوات الاخيرة. هناك المئات من المعتقلين العرب في السجون الاوروبية والامريكية لم تكلف السفارات العربية نفسها بزيارة هؤلاء، او توفير هيئة دفاع لتمثيلهم امام المحاكم، او الاتصال باسرهم للتعرف علي احوالها واحتياجاتها، سواء كان هؤلاء محتجزين بتهم الارهاب او بقضايا جنائية. لم نسمع او نقرأ ان حاكما عربيا استقل طائرته الخاصة الي اوروبا او حتي دول العالم الثالث من اجل فك اسر احد مواطنيه المعتقل في احد السجون، وجميع الحكام العرب يملكون طائرات خاصة، بل واكثر من طائرة في معظم الاحيان. ساركوزي قدم درسا للحكام العرب في كيفية احترام المواطن والسهر علي راحته، ووضع سلامته وامنه علي قمة اولوياته، ودون ان يمنن مواطنيه بمثل هذا العمل، ودون ان يصطفوا علي طول الشوارع تصفيقا له، وتقديرا لجهوده، لانه يقوم فقط بواجبه، وينفذ الشق المتعلق به كرئيس جمهورية في العقد الذي ينظم العلاقة بين الحاكم والمحكومين. القدس العربى - اعداد : مجموعه ريح الشـرق
    (كتبت فى a, نوفمبر 7, 2007, 6:26 PM)
  • image من المؤكد أن ساركوزي متورط بشكل مباشر في هذه القضية وخاصة بعد ثبوت تورط زوجته فيها . والان يريد الذهاب للإفراج عن المجرمين بالضغط على عميله ديبي وربما بدفع رشوة مقابل ذلك .
    (كتبت فى hamitay, نوفمبر 4, 2007, 8:01 PM)
الأكثر شعبية
الأكثر تعليقاً
الأكثر إرسالاً
كاتب مميز
image

أحمد حمتاي

كاتب وباحث تشادي في الشؤون السياسية والأمنية