تبادل المرشحان للرئاسة الأمريكية الديمقراطي باراك اوباما والجمهوري جون ماكين الانتقادات الحادة للخطة المتعلقة بالضرائب لكل منهما، فيما نقلا حملتيهما إلى ولايات محافظة رئيسية.
ففي خطاب إذاعي قال ماكين إن مقترحات المرشح الديمقراطي ترقى إلى مستوى "الهبات الحكومية".
وقال المرشح الجمهوري "إن رفع الضرائب على البعض لمنح شيكات للبعض الآخر لا يمثل إعفاءات ضريبية وإنما شكل آخر للمنح الحكومية".
واضاف قائلا " إن خطة أوباما ستحول مصلحة الضرائب إلى وكالة رفاهية اجتماعية".
وكان ماكين يشير في ذلك إلى خطة أوباما لرفع الضرائب على 5 بالمئة من الأمريكيين الذين يكسبون أكثر من 250 ألف دولار سنويا مقابل إعطاء اعفاءات ضريبية على من يقل دخله عن ذلك.
ويسعى ماكين، المتخلف عن أوباما في استطلاعات الرأي، إلى الحصول على دعم ولايتي فرجينيا ونورث كارولينا.
أما أوباما فقال أمام 100 ألف من أنصاره في سانت لويس بميسوري إن ماكين يريد خفض الضرائب على الأثرياء.
وقال المرشح الديمقراطي إن ماكين هو أول سياسي في التاريخ يصف تقليص الضرائب على الطبقة العاملة بأنه "رفاهية اجتماعية".
واضاف قائلا "إن الرفاهية في هذه الانتخابات هي خطة ماكين لتوفير 200 مليار دولار إضافية للأغنياء".
ومن تصوت له ميسوري يفوز عادة بالرئاسة وقد صوتت لصالح الرئيس جورج بوش في المرتين السابقتين.
وقبل 17 يوما من الانتخابات مازال ماكين متخلفا عن أوباما في استطلاعات الرأي، وذكر آخر استطلاع لمعهد جالوب ان أوباما متقدم بنسبة 50 بالمئة إلى 42 بالمئة لماكين.
المصدر - موقع البي بي سي - 20 \ 10 \ 2008م