قال الناشط السياسي التشادي أحمد حمتاي في تعقيب له على خبر حكم الإعدام الصادر بحق الرئيس السابق حسين حبري وعدد من قيادات الثورة الحالية في تشاد وعلى رأسهم الجنرال محمد نوري إن هذا الحكم يثبت عجز الدولة عن احتواء مشاكلها وأنها تسعى جاهدة لتشتيت الرأي العام المحلي والدولي عن فشلها في التوصل إلى حل للأزمة السياسية المتفاقمة في تشاد .
وأضاف أن إدريس ديبي هو من يستحق الملاحقة القانونية ومن ثم الإعدام وقال " إذا كان هناك حكم أشد من الإعدام فهو يستحقه " مشيراً إلى أنه أباد قرى كاملة بالجنوب إبان فترة حكم حبري .
وأعرب السيد حمتاي عن قلقه من السياسة الأمنية التي تنتهجها أجهزة الأمن للنظام الحاكم في أنجمينا إذ بدأت تلك الأجهزة على حد قوله بتصفية عائلات بعض رموز المعارضة الذين اضطروا مؤخراً وبمساعدة من داخل أنجمينا من إجلاء عائلاتهم عن العاصمة إلى البادية بل أن بعض العائلات من النساء والأطفال التحقوا بالثورة .
والجدير بالذكر أن العمليات العسكرية توقفت في الفترة الماضية ويتوقع أن تستأنف بعد موسم الأمطار والذي بقى عليه أقل من شهر وهو ما اعلنه الأمين العام للتحالف الوطني المعارض الدكتور أبكر توليمي .
خدمة كل تشاد - 19 / 08 / 2008م