وصل أكثر من 12 ألف لأجيء سوداني من دار فور إلى شرق تشاد اثر تجدد أعمال العنف في الإقليم المضطرب منذ أربع سنوات .
وتشير المصادر أن عدد النازحين جراء المعارك الأخيرة بدار فور يفوق هذا العدد إلا أن جزءا منهم اتجه إلى معسكرات اللاجئين داخل دار فور .
وعلى صعيد آخر طلبت الحكومة التشادية المجتمع الدولي بإجلاء اللاجئين السودانيين إلى دولة أخرى أو إعادتهم إلى السودان ، معتبرة أن وجودهم بشرق تشاد يشكل تهديدا للأمن والنظام في تشاد.
ويرى مراقبون أن طلب الحكومة التشادية ليس إلا مناورة جديدة منها لتعجيل وصول قوة الاتحاد الأوربي للمنطقة والتي يأمل الرئيس التشادي أن تسانده في التصدي لهجمات المتمردين المتكررة ، إذ تفيد مصادر عسكرية فرنسية أن الجيش التشادي لا يسيطر على كامل البلاد وأن قوات التمرد تسيطر على وسط البلاد وتخوض معارك سهلة ضد الجيش في تلك المناطق .
ويتحفظ المتمردون على نشر القوة الأوربية التي تتشكل نصفها من القوات الفرنسية ، ويتهم المتمردون فرنسا بعدم الحياد في صراعهم ضد نظام إدريس ديبي ويتهمون القوات الفرنسية بالمشاركة في المعارك الأخيرة بأنجمينا لصالح النظام ، وتنفي فرنسا هذا الاتهام وتقول انها اطلقت النار دفاعا عن النفس لتتمكن في اجلاء رعاياها فقط .
خدمة - كل تشاد - 13 / 02 / 2008 م