حشدت الحكومة التشادية قوات من الجيش التشادي إلى جانب مجموعات من مليشيات التورابورا مدعومة بـ(63) سيارة لاندكروزر بغرض الهجوم على منطقة كلبس بولاية غرب دارفور وذلك امتداداً للاعتداءات التشادية التي نُفذت الاسبوع الماضي على منطقة (رجل الحرزاية وكرمولة) بعد خرق الجيش التشادي للحدود المشتركة بين البلدين.
وأوضح حسن جيرمي المتحدث باسم تحالف المعارضة التشادية لـ (smc) إن الهدف من تنفيذ الهجوم جر السودان إلى صراع إقليمي تتدخل بموجبه فرنسا إلى جانب تشاد حسب اتفاقية الدفاع المشترك الموقعة بين البلدين موضحاً أن القوات الفرنسية جهزت قوة بكامل عتادها بجانب (3) طائرات للمساعدة والتدخل في حال اندلاع القتال بين البلدين.
يأتي ذلك بعد ان اتهمت المعارضة التشادية دبي بالتورط في عملية شراء أسلحة فرنسية لصالح حركة العدل والمساواة المتمردة بدارفور عبر تاجر أسلحة تشادي يُدعى عبد الله هوكس الشقيق الأكبر لزوجة الرئيس التشادي عزة هوكس كما وصل وفد من حركة العدل والمساواة التي يتزعمها خليل إبراهيم إلى مدينة أبشي التشادية لاستلام الأسلحة التي وصلت من فرنسا تحت غطاء أنها امدادات للقوات الحكومية التشادية بشرق تشاد مع الحدود السودانية لقتال فصائل معارضة.
واتصلت (smc) بمكتب الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة حول المعلومات الواردة عن استعداد الجيش التشادي لتنفيذ هجوم جديد على السودان ولم يعلق عن ما ورد في هذا الصدد
المصدر: المركز السوداني للخدمات الصحفية - 4/1/2008