تعزيزا لأواصر التعاون بين جمهورية تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وسعيا لتحقيق التكامل الإقليمي شهدت قاعة الإجتماعات بمقر الشركة التشادية للمحروقات (SHT) المطل على ميدان الجيش الأكبر بالدائرة الثانية في العاصمة انجمينا يوم الإثنين 7 مايو …
أكمل قراءة الموضوع »
اتفاقيات ثنائية للتعاون الإقتصادي والتجاري تؤسس لشراكة قطرية – تشادية واعدة
بداية كيف ترون واقع العلاقات القطرية التشادية ، وكيف تستشرفون المستقبل؟.

- بحمد الله علاقتنا متميزة مع دولة قطر، ومتطورة ونسعى لتعزيزها وتنويعها، فهناك علاقة متينة بين الرئيس إدريس ديبي وصاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وبتوجيهات منهما فإن الحكومتين مستمرتان في تعزيز علاقاتنا ومنسقين في رؤيتنا للمستقبل من الناحية السياسية والاقتصادية، ومن الناحية الثقافية فأنتم تعرفون موقع تشاد الجغرافي وتاريخها وثقافتها وهي منطقة رابطة بين العالم العربي وإفريقيا، صحيح أن تشاد عانت من حروب أهلية مرت بها واستمرت نحو 35 سنة وبحمد الله منذ سنة 1990م مع مجيء الرئيس إدريس ديبي فقد تحسن الوضع كثيراً وأصبح لدينا نظام ديمقراطي وتعددية سياسية وحرية في الرأي وخاصة فيما يتعلق بالمصالحة الوطنية بين كل فئات الشعب التشادي، وتاريخ تشاد السياسي عاني من الوضع الإقليمي خاصة من النظام الليبي ، وهو أمر معروف أن القذافي كان يشكل خطراً في هذه المنطقة، وكان يمول تسليح الجماعات ويزرع الألغام وحتى الآن لاتزال المناطق الشمالية في تشاد ملغمة وحتى لا توجد لدينا خريطة بالألغام التي زرعها القذافي ومازلنا نعاني ونفقد ضحايا جراء انفجار هذه الألغام، وكانت القوات الليبية استولت على منطقة أوزو في تشاد وبحمد لله ذهبنا إلى المحكمة الدولية واسترجعنا قطاع أوزو وهي شريط من الأرض في شمال تشاد على طوال الحدود مع ليبيا يبلغ طول هذا الشريط حوالي ستمائة ميل، ويمتد جنوباً إلى عمق نحو 100 كيلومتر واسترجعناه بطريقة قانونية والحمد لله ورغم أننا بلد مغلق فإننا ننوع علاقاتنا داخل إفريقيا ومع جيراننا على وجه الخصوص ورغم ما حدث مع السودان فإنه بحمد لله عادت العلاقات إلى سيرتها الطبيعية ومن المشاريع التي ندرسها مع دولة قطر مثلاً ربط شرق تشاد بالحدود السودانية، والمشروع سيشمل رصف طريق يمتد من تشاد إلى مدينة الجنينة بالسودان بعمق حوالي 200 كيلومتر، وهذا يمكن أن يسمح لتشاد أن تنفتح باتجاه البحر الأحمر والعالم العربي، وإلى آسيا وقد وقعنا عدة اتفاقيات مع دولة قطر تتعلق بالتعاون الاقتصادي والتجاري والفني والحماية المتبادلة للاستثمارات، نحن مستعدون في تشاد أن نعطي المستثمر القطري كافة التسهيلات لقيام المشروعات القطرية في بلادنا.
مشاريع واعدة
قبل الحديث عن الاستثمارات …مؤكد أنكم خلال الزيارة، أجريتم مباحثات مع مسؤولين قطريين، ما هي أبرز القضايا التي طرحت خلال المباحثات؟
- الزيارة تتعلق بالتعاون بين البلدين خاصة في بعض المشاريع، ومنها الطريق وتكلمنا عن المسائل الفنية الاقتصادية المتعلقة بهذا الطريق، ومنها مشاريع في الطاقة، ومشاريع في التعليم، والصحة بمساعدة من منظمات خيرية من دولة قطر، زارت تشاد وقررت أن تساعد خاصة في المناطق الشرقية، التي عانت من أزمة دارفور وتكلمنا أيضاً مع سعادة وزير الأعمال والتجارة، وعندما جاء الرئيس إدريس ديبي في أخر السنة الماضية إلى قطر طلب من المستثمرين ومن الغرفة التجارية زيارة تشاد ومن بعض المؤسسات القطرية مثل شركة “الديار” أن تزور تشاد وترى الفرص المتاحة لنبني شراكة بين تشاد وقطر، وجئت هذه المرة برفقة وزير الاقتصاد التشادي والحمد لله كانت مباحثاتنا مع قطر مثمرة جداً.
هل هناك مشاريع قطرية بدأ تنفيذها على أرض الواقع في تشاد، وما هي أبرز الفرص المتاحة أمام المستثمر القطري للاستثمار فيها ؟.
- الفرص كثيرة سواء الطاقة أو السياحة أو الزراعة وتشاد بلد قوام نشاطها الزراعة والماشية ولدينا حوالي 20 مليون راس من الإبل والبقر والغنم والماعز وفي تشاد حوالي 30 مليون هكتار أراضي صالحة للزراعة وفي تشاد يجري نهران نهر شاري ونهر لوغون ولدينا بحيرة تشاد سادس أكبر بحيرة في العالم 90% من مياها تأتي من نهر شاري والمناطق الجنوبية لتشاد فيها أمطار غزيرة وهناك أرض صالحة للزراعة والماشية بكميات هائلة، وهناك فرص واعدة للاستثمار في المناجم والطاقة وبلدنا نستخرج البترول مع شركات أمريكية وصينية وكلها فرص متاحة ونتمنى أن تكون لنا شركة مع أشقائنا في قطر وبالتأكيد تبادل المصالح شيء جيد، لكن العلاقة الودية القائمة تسهل الأمور، وهذا ما نتمناه إن شاء الله.
يقال رأس المال جبان، ولا تزال هناك حالة من الغموض تجاه الاستثمار في تشاد بسبب ضعف الإعلام والتعريف بالأوضاع على الأرض الواقع أمام المستثمر القطري كيف يمكن بث الاطمئنان أمام المستثمر القطري للدخول إلى السوق التشادي بقلب مطمئن ؟ وتأمين استثماراته ضد أي مخاطر محتملة الحدوث؟.
- من ضمن الاتفاقيات التي تم إبرامها بين البلدين هناك اتفاقية للتشجيع والتأمين المتبادل للاستثمار، أيضاً هناك اتفاقية لعدم ازدواجية الضرائب بين البلدين ونحن جاهزون وميثاقنا للاستثمارات يقدم المزيد من الضمانات لأي مستثمر ونحن جاهزون أن نشرع المزيد من القوانين لنحمي الإستثمارات خاصة القطرية ولذلك طلبنا من المستثمرين ومن الحكومة القطرية الذهاب إلى تشاد لرؤية الفرص على أرض الواقع ونحن نحاول أن نؤمن كل الاستثمارات بما يضمن انطلاقها واستمرارها.
عبء تخلصنا منه
تحدثتم عن دول الجوار هل توجد أي إشكالية بين هذه الدول وماذا بعد رحيل القذافي وما كان يشكله من عبء على الدول المجاورة لليبيا؟.
- بحمد الله علاقتنا متميزة مع السلطات الجديدة في ليبيا وحدث أن التقي الرئيس إدريس ديبي مع رئيس المجلس الانتقالي مصطفى عبد الجليل وبالأمس حضرت الحكومة الليبية في قمة دول منظمة بحيرة تشاد وليبيا عضو فيها وحضر وزير الخارجية الليبي وذهب وفد أمني من تشاد إلى ليبيا لبحث التعاون المشترك ونحن نؤكد جاهزيتنا لنعمل مع ليبيا وطرحنا لهم فكرة إنشاء قوة مشتركة لتأمين الحدود كما فعلنا مع السودان وأدت لنتائج لا باس بها ومستعدون للتعاون مع إخوتنا في ليبيا لأن ما يهمنا هو أمنها واستقرارها بالتأكيد بعد نجاح الثورة وبعد أن يسترد الشعب الحكم من نظام دكتاتوري امتد لأكثر 42 سنة تحدث بعض المشاكل ولن نبخل بشيء كي نساعد لبيبا على أن تستقر ونحن طوينا صفة مريرة من الماضي كانت فيها حرب بين تشاد وليبيا في الثمانينيات وآلاف التشاديين ماتوا .جراء هذا الحرب ونيتنا أن نبني علاقة جديدة مع ليبيا بإذن الله
كان هناك اقتراح سوداني بتشكيل لجان مشتركة بين السودان وليبيا وتشاد لضبط الحدود ما مدى تجاوبكم مع هذا المقترح؟
- نحن جاهزون والتأخير من الوضع في ليبيا لعدم تشكيل الجيش الوطني الليبي حتى الآن وإذا جاء على الحدود فنحن جاهزون والسودان جاهز لتشكيل قوة مشتركة مثلثة وربما ايضاً حتى مع النيجر لأن هذا الشريط طويل وصحراوي وصعب ولابد أن نتعاون لمواجهة تهريب السلاح والمخدرات من غرب إفريقيا في طريقها إلى مصر وبعض الدول .
بعد نجاح الثورة الليبية ماذا عن تهريب السلاح إلى تشاد وهل تخشون من تهريب سلاح إلى تشاد وإلى بعض الأطراف؟.
- الصحراء واسعة صراحة ونحن حاولنا منذ أن اندلعت الثورة في ليبيا وقد دفعنا بأكثر 10 ألف جندي إلى الشمال على الحدود مع ليبيا ولذلك حتى فلول القذافي لم يستطيعوا النفاد إلى تشاد على الإطلاق ونحن حسمنا الحدود تجنبا لأي عبور إلى أرضينا وصراحة بعض الناس في الصحراء يحاولون عبور الحدود وقبل شهرين ضبطنا سيارتين تحملان مخدرات من مالي والأخرى من النيجر وأعتقد كانتا قادمتين من غينيا يساو .
تهريب الأسلحة
لكن هل ضبطت أي أسلحة من ليبيا؟
- كانت هناك بعض المحاولات وبعض التشاديين ضبطناهم لدى عودتهم من ليبيا كانوا يحاولون تهريب أسلحة خفيفة لكن لم يتمكن أي من فلول القذافي من الهرب عبر تشاد ووجود القوات الفرنسية بحكم وجود قاعدة فرنسية في تشاد والإجراءات التي اتخذناها من بداية الثورة في ليبيا منعت أي محاولة للفلول للهرب إلى الأراضي التشادية أو عبرها.
ماذا عن العلاقة مع السودان خصوصاً حول دارفور ؟.
- علاقتنا مع السودان متميزة ونحن في مرحلة تعاون وفتح طرق للتجار حيث كانت علاقتنا التجارية تتجه شمالاً إلى ليبيا ولكن التجار توجهوا إلى السودان والبحر الأحمر وعلاقاتنا بحمد لله سياسياً واقتصادياً متميزة .
ومع جنوب السودان ؟
- نحن ليست لنا حدود مع جنوب السودان ولكن حاولنا أن نتدخل سابقاً وما جرى أخيراً شيء مؤسف ولابد من الرجوع إلى طاولة الحوار والملف حالياً في يد الاتحاد الإفريقي وهناك فريق يعمل باسم الاتحاد يقوده الرئيس تثابومبيكي رئيس جنوب إفريقيا السابق ونتمنى أن يتبنى كل الإخوة في الطرفين الحكمة لأنه لا يوجد حل بين السودان وجنوب السودان إلا بالحوار فقد دارت الحرب خمسين سنة ولم تثمر إلا الدمار.
الأوضاع في دارفور ما تزال دون المأمول من الاستقرار فما هي الحلقة المفقودة في استقرار الإقليم وتنميته وأنتم لكم حدود مشتركة مع دارفور ؟
- ما تم في الدوحة والاتفاق الذي رعته دولة قطر شي مهم جداً لأن هذه الوثيقة شاملة وكاملة وتضمن حقوق الناس وتحل كل المشاكل على الأرض وتعالج مشاكل اللاجئين وهي بحد ذاتها شاملة ولكن هناك بعض الحركات المسلحة لم توقع عليها ونحن مازلنا نحاور أن نقنع كل الأطراف خاصة الأطراف المسلحة في دارفور بأن تنضم إلى هذه الوثيقة لأنها أساس حل المشكلة وإن شاء الله سنلتقي هنا في الأسابيع المقبلة ضمن لجنة المتابعة فنحن عضو في اللجنة ونحاول جاهدين أن نقنع كل حركات دارفور للانضمام إلى هذه الوثيقة لحل المشكلة بصورة تامة.
200 ألف لاجئ
الحركات التي لم تنضم حتى الآن هل لديكم أي تواصل معها لإقناعها بالانضمام لركب السلام ؟.
- هناك بعض الأشخاص نتكلم معهم والحركات ليس لها وجود على الأراضي التشادية هي في السودان أوفي بريطانيا أو في جنوب السودان أو في أوغندا لكن نحن نرشدهم أن يتبنوا الحكمة لأن الحرب طالت وعانى شعب دارفور وحتى الآن هناك نحو 200 ألف لاجئ في شرق تشاد في مخيمات عمرها 9 سنوات حتى أن الأولاد الذين ولدوا في المخيمات أصبحوا أطفالاً لجوء وهذا شيء مؤسف ونحن متأكدون أنه لا يوجد حل عن طريق السلاح ولابد من الاتفاق واسترجاع الحقوق عن طريق المفاوضات .
عودة اللاجئين أحد استحقاقات اتفاقية الدوحة فإلى أي حد يشكلوا وجودهم ضغطهم على تشاد؟.
- مناطق شرق تشاد فقيرة وصحراوية ولكن بحمد الله فإن اللاجئين موجودون في المعسكرات المجهزة وحتى البعض منهم بدأ رحلة العودة إلى دارفور ولكنهم يحتاجون إلى بعض الترحيبات وهذا ما تتضمنه اتفاقية الدوحة.
ما مدى استعداد تشاد للتنمية في دارفور؟.
– نحن لن نبخل بشيء يحقق الأمن والاستقرار في دارفور والسودان يمر بظروف مادية صعبة وربما أثر ذلك في برنامج تنمية دارفور ونحن نطالب المجتمع الدولي الذي كان وعد بمساعدة أهل دارفور عبر عدة مناسبات بالوفاء بوعده لان حل مشكلة دارفور جزء أساسي من تحقيق الأمن والاستقرار ليس في السودان فقط ولكن في الإقليم برمته.
العام الماضي شهد العالم العربي رياح تغيير شاملة كيف تنظرون في تشاد إلى هذه المتغيرات وانعكاساتها على الوضع الداخلي في تشاد؟.
- بالتأكيد فإن كل ما يجري في العالم العربي يهمنا لأننا جيران للعالم العربي ولنا علاقات ثقافية وتاريخية ودينية وعرقية معروفة لكن نحن في إفريقيا بداية التسعينيات مررنا بما نسميه الربيع الإفريقي لأنها شهدت مؤتمرات وطنية سعت إلى الحكم الديمقراطي في عدة دول منها تشاد والكنغو والكاميرون وبنين وغيرها من الدول التي تحركت بشعوبها نحو الحرية والديمقراطية حتى انفتحت الساحة السياسية وتحققت الديمقراطية وأصبح فيها التعدد الحزبي, في تشاد يوجد أكثر من 70 حزباً سياسياً وتحققت حرية التعبير والرأي وعدد كبير من المنظمات المدنية ولكن في بعض الدول العربية مثل ليبيا بقيت 40 سنة بلا حزب أو نقابة أو مؤسسة أو دستور أو حريات، فالوضع في بعض الدول العربية عانت فيها الشعوب وناضلت من أجل الحرية والاستقرار ونتمنى أن يكون هذا التحول سلميا وأن تستقر هذه الدولة وهي مرحلة تاريخية مهمة لتصل الشعوب إلى الحرية والديمقراطية وتبني مستقبلها.
شربنا كأسنا
إذن تشاد في مناي عن التغبير الذي يشهده العالم العربي ؟
- نحن شربنا كأسنا مبكراً بعد 30 سنة من الحرب الأهلية وبعد دكتاتورية حسين حبري ومات نحو 40 ألفا في السجون جراء هذا العهد الديكتاتوري الذي أمتد قرابة 10 سنين وكانت حقبة دموية وقمنا بثورة مسلحة وأطحنا بالنظام وفتحنا المجال السياسي والديمقراطي وكل تشادي اليوم هو حر يعبر عن رأيه ونحن نحاول أن نخلق جوا للتنمية في تشاد.
هي كانت ديكتاتورية يرعاها القذافي؟
- كان له تأثير فيما كان يجري ودوره معروف فهو كان يتوسط للمصالحة ويقوم بتسليح الناس وتخريب الدول وكانت سياسة للتخريب.
نبقى مع العرب فالسيد عمرو موسى طرح فكرة إنشاء منظومة إقليمية تضم العرب وتشاد من جهة والعرب وتركيا ما مدى استعدادكم للانضمام إلى هذه المنظومة سعياً لتكتل عربي مع تشاد؟
- نحن موقعنا الجغرافي وتاريخنا وثقافتنا يؤهلنا لنكون عضوا في الجامعة العربية وبالطبع في سرت 2010م طرح الأمين العام للجامعة هذه الفكرة وكنا منتظرين زيارة الأمين العام السابق عمرو موسى لتشاد في فبراير 2011م لكن حدث ما حدث من ثورات ودخلت الجامعة العربية في مشاغل كثيرة ونحن مستمرون في التوجه نحو العرب.
نسعى للعروبة
هل إذا عرضت عليكم العضوية في الجامعة تقبلون ؟
- نعم والبرلمان التشادي طلب من الحكومة أن تواصل المحادثات مع الجامعة العربية كي تكون تشاد عضواً في الجامعة ولو بصفة مراقب في البداية وكل الاحتمالات نحن على استعداد لدراستها مع العالم العربي حسب ميثاق الجامعة العربية.
يلاحظ أن تنظيم القاعدة في إفريقيا بدأ ينشط على مقربة منكم مستفيدا من سقوط القذافي وما ورثه من سلاح وفي مالي نشاهد اضطرابات واستقلالا لإقليم أزواد كيف تنظرون إلى هذه التطورات ؟
- نحن لسنا مستغربين مما يحدث في مالي والرئيس ديبي من أوائل الرؤساء الذين نبهوا إلى خطورة ما جرى في ليبيا وخاصة نهب الأسلحة وانتشارها في المنطقة ومعروف أن الطوارق كانت لهم كتائب في القوات الليبية ورجعت بعدة وعتاد إلى مالي ويوم 20 مارس الماضي حضرت اجتماعا وزاريا لمجلس السلم والأمن الإفريقي في باماكو بمالي وبعدها بيوم واحد يوم 21 وقع انقلاب فتساءلنا مع المجتمع الدولي أن هذه المجموعات انفصالية وهي متطرفة ومكونة من مرتزقة بعضهم قدم من ليبيا وبعضهم متورط في التهريب والسلاح والمخدرات وهي مجموعات معروفة فلماذا لا يقوم المجتمع الدولي المدربة التي تمتلك أسلحة حديثة.
وماذا عن الموقف الإفريقي ؟
- المجتمع الإفريقي ضد الانفصاليين وطلب من منظمة الإيكواس (تجمع دول غرب إفريقيا) أن تعد جيشاً ليتصدى لهذه القوات وحدث الانقلاب وما يشبه الانفصال في بعض المناطق المالية وهذه الحركة المسماة الحركة الوطنية لتحرير أزواد تقول أنها تريد أن تؤسس دولة للطوارق في شمال مالي وهذا صراحة غير مقبول ويخالف كل مبادئ الاتحاد الإفريقي , وحتى الأمم المتحدة دانت هذا المسلك.
سابقة في إفريقيا
هل تؤيدون التصدي لها ولو بالقوة؟
- لابد أن يتصدى لها الاتحاد الإفريقي والمجتمع الدولي كله ولو بالقوة لأنه إذا تم استقلال ازواد ستصبح سابقة لكل إفريقيا كما تعلمون أن إفريقية مبنية على حدود ورثت من الاستعمار وهذا مبدأ منذ قيام منظمة الوحدة الإفريقية ورسخه الاتحاد الإفريقي وإذا تراجعنا عن ذلك سنجد كل الدول شرق وغرب إفريقيا تشهد نزاعات انفصالية وهو أمر خطير ويهدد استقرار القارة الإفريقية.
كيف تنظرون إلى التوتر في نيجيريا وما حقيقة ما يقال عن وجود تشاديين يقاتلون إلى جانب جماعة بوكو حرام النيجيرية ؟
- هذا كلام عار عن الصحة تماماً، ولم يقدم أي تشادي متورط في هذه الجماعات وعلاقتنا مع نيجيريا متميزة,وبالأمس حضر رئيس نيجيريا إلى قمة بحيرة تشاد ونشطنا بحكم أن لنا قوة مشتركة في محيط بحيرة تشاد حيث أقر الاجتماع تنشيط القوة المكونة من تشاد ونيجيريا والكاميرون والنيجر وأن شاء الله في الأيام المقبلة سيتم ذلك لأن القوة موجودة لكن العدد قليل ولابد أن تعزز من الكاميرون والنيجر بقيادة دورية ونيجيريا هي التي تقود هذه القوة لمدة 6 شهور ومن ثم تتولى دولة أخرى القيادة وهكذا نحن لا نبخل بشيء من أجل مساعدة نيجيريا للتصدي لهذه الجماعات المتطرفة.
تعددية حزبية
عودة للداخل التشادي والحياة البرلمانية داخل البلاد كيف تسير وما هي آفاق التحولات الديمقراطية وتحقيق الإصلاحات السياسية ؟
- منذ 2011م إلى الآن جرت انتخابات برلمانية وهناك 13 حزباً سياسياً لها نواب في البرلمان والانتخابات الرئاسية كانت بعد البرلمانية وفاز فيها الرئيس إدريس ديبي ,وقبل شهرين تقريباً جرت لأول مرة انتخابات محلية في المدن والحمد لله هناك أعضاء من المعارضة في مكتب الجمعية الوطنية في تشاد والبعض منهم يرأس لجاناً داخل البرلمان والتجربة فيها مشاركة وبعض الأحزاب لها شراكة مع الأغلبية ولها بعض الوزراء ومتحالفون مع الحزب الرئيسي ضمن الأغلبية ولهم ممثلون في الحكومة .
معروف أن تشاد تقف على ثروات تعدينية ضخمة خاصة من اليورانيم تجتذب فرنسا وأمريكا لمحاولة فرض هيمنة على إفريقيا عموماً، فأين تقف تشاد من التنافس الفرنسي – الأمريكي على القارة السمراء؟.
- في قطاع النفط كانت شركة “إلف” الفرنسية عضواً في الكونستوريوم ولكن خرجت وحالياً لا تشارك الشركات الفرنسية في استخراج البترول حيث أن الكونستوريوم مكون من “أكسون” وشيفرون” الأمريكيتين ومعها شركة بتروناس، الماليزية وهناك حقول أخرى يتولى الصينيون العمل فيها حيث بنوا مصفاه في تشاد ولكن الشركات الفرنسية موجودة في بناء الطرق ومصانع السكر والقطن ونحن ننوع وتشاد ليست محروسة لبلد ما ونتعامل مع الجميع.
أشرتم إلى تجمع بحيرة تشاد ما الذي ينقص هذا التجمع لكي يتحول إلى قوة اقتصادية إقليمية ؟.
- هناك منظمات اقتصادية منها تجمع دول إفريقيا المركزية ونحن عضو في هذا التجمع وهناك تجمع اقتصادي لدول غرب إفريقيا وشرق إفريقيا والمغرب العربي وجنوب إفريقيا أي أن هناك نحو خمسة تجمعات في إفريقيا وكلها تحت رعاية الاتحاد الإفريقي وداخل التجمعات توجد تجمعات للأحواض والأنهار مثل حوض إفريقيا وبحيرة تشاد تركز على كيفية إدارة المياه بين هذه الدول.
مشروعات زراعية
كيف يمكن لرأس المال القطري أن يساهم في تنمية مشروعات بحيرة تشاد؟.
تشاد فيها مياه جوفية وسطحية وفيها نهران والمياه الجوفية غير بعيدة خاصة في محيط الجنوب والوسط والمياه تصل للمليارات من الأمتار المكعبة, ونتمنى أن تشارك شركة حصاد في هذه المشروعات والسيد الرئيس عندما زار قطر قابل بعض المسئولين من حصاد ودعاهم لزيارة تشاد ومشاهدة الفرص المتاحة في الزراعة لآن 90% من الأراضي الزراعية تعتمد على الأمطار والأراضي المملوءة بالمياه الجوفية لكن لا يوجد استغلال لها وحالياً نعاني من المجاعة ونقص الغذاء لهذه المنطقة لأن كل الشعوب لا تزال تعتمد على الأمطار والزراعة التقليدية، ولكن مع الظروف المناخية ومع التصحر قلت مياه الأمطار ونحن مهمومون بحل مشكلة الغذاء بالري والاستثمار في هذا المجال.
إذن ما تقولون للشركات ورجال الأعمال القطريين ؟
- نحن نرحب بهم ونطلب منهم أن يتوجهوا إلى تشاد ليروا بأعينهم على أرض الواقع ما نتكلم عنه ونحن جاهزون لمنحهم كل التسهيلات ونضمن لهم الاستثمارات ونشارك معهم بالكيفية التي ترضيهم.
هل اقتصاد تشاد يقوم على اقتصاد السوق وهل هناك انفتاح مالي يضمن تتدفق العائدات الاستثمارية؟.
- هو هذا ونحن بلد منفتح ونمنح كل الصلاحيات ونقوم بتمين الاستثمارات وهناك بنوك مشتركة تتولى القطاع المصرفي في البلاد بما يوفر الحياة الاقتصادية المستقرة .
قام عمدة بلدية انجمينا الأسبوع الماضي بزيارة إلي الملاعب الرياضية بانجمينا يرافقه أمين عام وزارة الشباب والرياضة ماكوتا كودي ومدير الملاعب بالوزارة ذاتها طاهر تقو جيمي وعدد من مسؤولي البلدية ورؤساء الدوائر.
وبدأ العمدة …
تعزيزا لأواصر التعاون بين جمهورية تشاد وجمهورية أفريقيا الوسطى وسعيا لتحقيق التكامل الإقليمي شهدت قاعة الإجتماعات بمقر الشركة التشادية للمحروقات (SHT) المطل على ميدان الجيش الأكبر بالدائرة الثانية في العاصمة انجمينا يوم الإثنين 7 مايو …
قدّم خمسة من السفراء يوم الثلاثاء الثامن من الجاري أوراق اعتمادهم لوزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي سفراء لبلدانهم في تشاد وهم سفير هنغاريا المقيم بالقاهرة السيد بيتر كفيك ، سفير باكستان المقيم بالسودان السيد محمد …
أحرز مانشستر سيتي لقب الدوري الإنكليزي لأول مرة منذ 44 عاماً بفوزه على ضيفه كوينز بارك رينجرز 3-2 الأحد على استاد “الاتحاد” في مانشستر في المرحلة الثامنة والثلاثين الأخيرة من الدوري.
وسجّل الأرجنتيني سيرخيو أغويرو هدف …
قدم السيد إسحاق أحمد أرجه أوراق إعتماده قنصلاً عاما لدولة تشاد بمدينة الجنينة السودانية ، وقال السيد أرجه عقب تقديم أوراق إعتماده الى السيد صلاح الدين ونسى وزير الدولة بالخارجية إنه لن يدخر جهداً …
الدوحة ـ الشرق
أعلن سعادة السيد موسى فكي محمد وزير الشؤون الخارجية والتكامل الإفريقي والتعاون الدولي بجمهورية تشاد عن قيام شراكة اقتصادية واعدة مع دولة قطر تدعمها الاتفاقيات الثنائية التي تم ابرامها بين البلدين وتبدأ …
فرانسوا هولاند – العائد إلى الواجهة السياسية من بابها العريض:
ولد فرانسوا هولاند في 12 آب/أغسطس 1954 في روان.(58 عاما)
والده طبيب، درس الحقوق ثم في المدرسة الوطنية للإدارة، يعيش مع الصحافية فاليري تريرفيلر، لديه أربعة …
أخيراً تخلص العالم من الرئيس الفرنسي اليهودي نيكولا ساركوزي بعد خمس سنوات من السياسات الظالمة للشعوب المسلمة عامة والشعوب الأفريقية على وجه الخصوص .
وكما يقال الشعوب باقية والطغاة راحلون .
فالسيد ساركو وفي عهده البغيض قام …
حيّا وزير الوظيفة العامة والعمل محمد أبّا علي أبا صلا باسم الحكومة الجهود التي يبذلها العمال من أجل تنمية ورفاهية البلاد، طالباً من الجميع جعل الأول من مايو يوماً لتعبئة كل العاملين في إطار الحوار.
ودعا …
اختتم أصحاب الفخامة والسعادة قادة ورؤساء ووفود الدول الأعضاء في لجنة حوض بحيرة تشاد اجتماع قمتهم العادية الرابعة عشر التي عقدت في القصر الرئاسي بالعاصمة التشادية انجمينا الاثنين الثلاثين من ابريل المنصرم.
وجاء البيان الختامي …